السلام عليكم ..
عندما نبدأ بأكل " الشوكليت " بجنون .. تبدا حاله يكرهها الجميع وهي ..
" التسوس " الذي يؤدي الى نشوب كارثه نفسه لصاحب { السن }
البعض قدي يهمل ويقول:ما زال الثقب صغيراً ..
والبعض قد يجبر على التأجيل لظروف لا أقصد نفسي أبداً ههههههههههه
وبعد مجاهده نذهب لعيادة الأسنان .. التي تكتض بجمع غفير من المنتظرن لأدوراهم .. وعندما تأتي ذات الرداء الأبيض " الممرضه "
وبيدها تلك القائمه تبدأ الأعين بالترقب والصمت يسود المكان الا ان تنده لصاحبة الأسم التي تقوم على عجل وكأنها ستستلم جائزه " المليون "
لا الومها ابداً فحقاً الم الضرس مشييييين ..
يعود السكون لغرفة " الإنتظار "
والبعض يشغل نفسه بالقراءه لكتاب قد بدا به <<~~ وانا منهم ^.^
فحقاً .. أول ما اضعه بحقيبتي عند ذهابي للعياده كتاب اقرأه لأني على معرفة مسبقه بما سأقابله ..
إلى ان يأتي الدور أضع الكتاب بالحقيبه والقي نظرة توديع لغرفة الإنتظار ونظره امل للمنتظرين البائسين ..
أطرق الباب وأهم بالدخول ^.^
ترحب بي الطبيبه : أهلن ندى ازيك <<~~ من الجنسية المصريه ^.^
ارد عليها وأن مسرعه نحو ذالك الكرسي العجيب <<~~ كرسي الكشف
تبدا بتفحص اسناني لكي ترى هل هناك سن اخر يحتاج " لترميم " >_> ..
وتهم بمعالجة السن الذي اكتشف ان سيقسم لجلسات وأشعر بالبؤس لهذا فلا اعلم متى سأعود بالمرة المقبله ..
تبدأ بوضع الأبره التي أكرهها حق كراهيه .. فمجرد ان اتوسد ذالك الكرسي اغمض عيني كي لا اعلم متى سأخذ تلك الأبره ..
الا ان يأتي شعور بأني لا امتلك شفتي بل أشعر وكأني قد " نفختها بالسيلكون " >_> ..
اشعر بالدوار وهي تعمل علي ذلك الضرس ..
الى ان تقول : خلصنا ^.^
وانهض على عجل مستلمة " روشته " الأدويه ومهروله لركوب السياره لأذهب للمنزل و " أناااااام "
..
خلاصه القول ..
أحتاج لزيارتها " تيسير " <<~~ الطبيبه التي اعالج عندها
فلم اكمل جلسات " سحب العصب " >_>
/
ندى
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق